آلة العود

Tuesday, July 18, 2006

آلة العود



الأسماء التقنية لأجزاء آلة العود
تتألف آلة العود من عدة أجزاء أساسية و لا تقوم إلا بها، و هي
المفاتيح: بواسطتها يتم شد الوتر للحصول على الصوت المطلوب ، و بواسطتها يمكن للعازف دوزنة آلة العود. الزند
الشمسية
الوجه
الفرس
العتبة
الأوتار
القمرية
الظهر - القصعة
الريشة
«﴿ تعريف الزنــــد ﴾»
يعتبر الزند أحد الأجزاء الأساسية و المكونة لآلة العود, بحيث توجد عليه مساحة المجسات التي يتم بواسطتها استخراج الأصوات عن طريق عفق الأصابع على الأوتار.
كيفية الإمساك بآلة العود
تعريف اليد اليسرى
تعتبر اليد اليمنى الأداة الأكثر أهمية للعزف على آلة العود, فبواسطتها يتم استخراج الأصوات على الأوتار. و على العازف أن يهتم بوضعها على الشكل الصحيح فوق زند آلة العود ليمكن له استخراج كل الأصوات و الأنغام بعيد عن النشاز و الوقوع في أصوات غير مرغوب فيها. و لليد اليمنى طريقة خاصة للاستخراج الأصوات من خلال الضغط على الدساتين أو أماكن الأصوات الموسيقية على أوتار هده الآلة. و من هنا أصبح لزاما على العازف الإلمام بطريقة الوضع la position ليمكن له الوصول إلى كل الأصوات التي يريد استخراجها, و سنأتي على شرح هده الأوضاع لتعميم الفائدة وما لها من دور بيداغوجي في تربية العازف على الطريقة الصحيحة للعزف على آلة العود.
تعريف طريقة العزف بالريشة

كان العازفون يعزفون بمضرب من الخشب و لكنه كان سريع الانكسار, ومع ظهور العازف الكبير أبو الحسن بن نافع
- زرياب – عرفت طريقة العزف على آلة العود تطورا ملحوظا بإدخاله لطريقة جديدة في العزف بواسطة ريشة من أجنحة النسر و منهم من قال من أظافر النسر, و دلك لما لها من رقة و سهولة في العزف إخراج الصوت من الأوتار بعيدا عن الشدة و النشاز. و بواسطة هده الطريقة الجديدة أصبح العازف يكتفي بريشة واحدة لمدة أطول


يبين الرسم التوضيحي طريقة تناول الريشة بحيث يقوم العازف بإمساكها بين الإبهام و السبابة مع إبرازها إلى خارج الإصبعين و يبقى الجزء الكبير منها بين راحة اليد اليمنى مضمومة
أنواع الريشة
كان العازف قديما يستعمل ريشة من جناح النسر, أما اليوم فقد ظهرت أنواع كثيرة و مختلفة منها : ريشة تصنع من قرون البقر و هدا قد أتبث قدرته على إعطاء للعزف رقة و زخرفة و قوة للصوت المطلوب. و هناك ما هو صناعي و هي ريشة من البلاستك.
تعريف الأنعام الموجودة على الأوتار
تعتبر آلة العود من فصيلة الآلات الوترية، و هي من الآلات القديمة. في بادئ الأمر كانت تحتوي على أربعة أوتار منفردة. و مع التطور الكبير الذي عرفته صناعة الموسيقى، حصل إدخال العديد من التعديلات و التحسينات على آلة العود كباقي سائر الآلات الأخرى. و تعرف هده الآلة إضافة الوتر الخامس مع ظهور زرياب و نشيد بالأستاد فرحات هشام من لبنان، الدي عرف بطريقة الست مجاميع ليسهل على العازف بلوغ أعلى الأصوات. و يدكر المؤرخون أنه أضاف الوتر السابع بحيث من آلته مبعثا واسعا للأصوات لبلوغ أعلى و أخفض الأصوات، و هدا عمل كبير يحسب له.
أسماء أوتار العود و دلالاتها عند العرب

أسماء أوتار العود الرباعي
لقد أخدت أوتار العود تسميتها بالعربية مند العصر العباسي الأول الزاهر بين القرنين 8 و 11 الميلادي.
الاسم الفارسي : 1الكردان 2النوا 3 الدوكاه 4العشيران
1Do 2Sol 3Ré 4La الاسم الغربي
الاسم العربي :1الزير 2المثنى 3المثلث 4 البم
أما الوتر الخامس فيطلق عليه اسم اليكاه - جواب النوا( و الوتر السادس ....)قرار الدوكاه
و قد عرف العود العربي بخمسة أوتار
دراسة الأوضاع
إن آلة العود كباقي سائر الآلات الموسيقية لها تقنياتها و طريقة العزف عليها لكي يسهل على العازف استغلال كل إمكانياتها الفنية و التقنية. و يطلق مصطلح الوضع على مكان معين, يشتمل على مجموعة أصوات موسيقية في وضع واحد. و لآلة العود خمسة أوضاع و نصف, و سنأتي على ذكرها و شرحها بالتفصيل و التحليل. و كل وضع له طريقة خاصة به في وضع الأصابع على الزند لتسهيل العزف و الحصول على مجموعة من الأصوات الصحيحة بعيدا عن النشاز
دراسة نصف الوضع
دراسة الوضع الأول
دراسة الوضع الثاني
دراسة الوضع الثالث
دراسة الوضع الرابع
دراسة الوضع الخامس
دراسة الوضع السادس

0 Comments:

Post a Comment

Links to this post:

Create a Link

<< Home